كارل بروكلمان
41
تاريخ الأدب العربي
ابن الزبير بن العوام . كان من تلاميذ المدائني ، وسكن المدينة مع أهله بنى الزبير ، ثم وقع بها في خلاف مع العلويين ، فرحل إلى بغداد ولم يجد بها ما كان يرجوه من الإعانة على خصومه ، فرجع إلى وطنه ، ثم ولى القضاء بمكة ؛ ولكن يبدو أن نشاط الحياة العقلية في دار الخلافة كان أكثر اجتذابا له من البلد الحرام ، فكان يرجع مرارا إلى حاضرة الإسلام ليدرس مصنفاته في حلقاتها . وكانت آخر رحلاته إلى بغداد سنة 253 ه / 867 م . وأقام أيضا زمانا عند محمد ابن عبد اللّه بن طاهر ، والى خراسان ، الذي جعله مؤدبا لابنه . ورجع في آخر حياته إلى مكة حيث سقط من سطح بيته فتوفى عن أربع وثمانين سنة يوم 23 من ذي القعدة سنة 256 ه / 22 من أكتوبر سنة 870 م . ا - تاريخ بغداد للخطيب 8 : 467 - 471 ؛ الإرشاد لياقوت 4 : 218 - 220 ؛ مرآة الجنان لليافعي 2 : 167 ؛ تذكرة الحفاظ للذهبي 2 : 99 ؛ wustenfeld , g eschichtschriber 61 ب : - ذكر له ابن النديم في الفهرست 111 أكثر من ثلاثين مصنفا ، ولم يبق منها سوى : 1 - كتاب نسب قريش وأخبارهم : بودليانا 1 : 184 ؛ كوبريلى 1141 ( وكلتا النسختين تشتملان على القسم الثاني فقط ، انظر ، msos xiv , 36 وانظر أحمد على في jras 193655 / 63 ) 2 - كتاب الموفقيات ، وهو كتاب في القصص التاريخية صنفه للأمير الموفق بن الخليفة المتوكل ، في خمسة أجزاء ، أو تسعة عشر قسما ؛ ويوجد القسم السادس عشر إلى التاسع عشر في : جوتنجن 17 . ( ar . iv . ) ومن ذلك وفاة مصعب بن الزبير ، عند وستنفلد في : وراجع : wustenfeld , diefamilieel - zubair , abh . ggw . 1876 . f . schulthess , derdiwandeshatim tejs . 9 . وتوجد أقسام أخرى منه ، انظر ترجمة هشام بن محمد الكلبي ( فيما سبق ص 30 وما بعدها ؛ كتاب المثالب ) ، وكتاب المثالب للهيثم بن عدي